Yahoo!

كلما تنهد التاريخ،لقي آلاف الفقراء تتكئ على حيطانه ،تقتاد حصرة الأيام برفق واضح، تسيج صمت الليل المترنح ،لتنكسر الدمعة عن الوجوه الرافضة ،لتنفصل القطرة عن القطرات الدامية ،وليشرق من جديد،وجه لطالما أرادوا تمزيق ملامحه،زمن، لطالما حاولوا تسريع أوقاته، لتنتعش رؤية المستبد الخاطئة، يريد تحويلهم إلى وهم ، إلى حكاية بالية، تضيع فيها خيوط اليقين،لكن آثار سياطهم تحولت وشم فخر على أجسام منتصرة أقسمت على مر السنين أن تظل منتصبة ،أجسام عنيدة تساق من كل انتفاضة إلى المختبر لتسحق وأحيانا تدفن ،لكن عزيمة الرافضين لا تتبدد ولا تتراجع، وعلى مثل ما يصارعونهم، عليهم أن يعملوا ،أن يقاوموا، أن يتحدوا الرعب في فلكه . فمن الذي يقبل بأن يحمل اسما مستعارا ؟من الذي يرضى أن يتنكر لأحلام الشهداء ؟من الذي ينسى لا ئحة الأسماء الطاهرة المتقدمة في فهرس صمود وتضحيات شعب هذا الوطن ؟من ينسى الأجسام التي اختزنت في زنازينها الضيقة نزيف الإخلاص ؟وآلام الأمهات وهي تقاوم كثبان الليل الممزوج بالألم. من أين نرحل ؟ والى أين نرحل؟والوطن يعلم أن الرحيل عنه مفتعل، ولن يكون إلا إليه فهو للكل يجسد الأمل، فلا يحسون إلا بأرواحهم وهي تفر من أجسادهم لتلتصق ببطولة وشهامة الأجداد.فالدمع لن يأتيهم بعد هذا مستباحا،فهم يريدون أن ترحل عنهم الذاكرة عبر معاناتهم اليومية لكن التاريخ يظل يواكبهم، ببطولته ،يتسلق معهم أدراج الحاضر سلما سلما،ينطلق معهم في رحلة مواكبة حتى النفق الأخير ،يرسمون ويؤكدون المسافات نحو المستقبل ترافقهم نفحات عبد الكريم وسعيدة وزروال والآخرين، لكي ينطلقوا بأهازيجهم وصراخهم نحو الحلم المشترك، فالزمان أمامهم والمكان من حولهم والزمان والمكان ينظران إلى تعابير الضغوطات وينتظران ساعة الانفجار. إنها الصرخة، إنها الانتفاضة، إنها الثورة.سميها ما تشاء، الأهم جسم يشتعل لهبا،ورفض لن يقهر، يعلو الآن من حناجر الفقراء ،وصوت لا يهزم يبقى صامدا بإصرار الشرفاء،


بلاغ عائلات المعتقلين السياسين بمراكش حول الترحيل التعسفي لأبنائهم

كتبهاbadaj yaser ، في 11 سبتمبر 2009 الساعة: 23:47 م

بدون اندار سابق يفاجا ابنائنا مساءامس بترحيلهم الى وجهة لا يعرفونها لتنهال عليهم هروات السيمي لاحتجاجهم على هدا القرار الجبان ,حالة طوارئ يعيشها سجن بوغريب /مراكش البشع الذي مهما حاولوا إظهاره على شاشات التلفاز بصورة مغايرة يبقى مع ذلك السجن الذي يقبع من داخله ّأبنائنا بدون وجه حق وفي ظروف لا تبت للإنسانية بصلة. كل وسائل الاتصال بأبنائنا انقطعت ،إدارة السجن ترفض إعطاء أي معطى عن مكان أبنائنا طيلة 24ساعة الماضية بعدها ستتوصل والدة زهرة بمكالمة من هذه الأخيرة التي أكدت بأنهم في سجن قلعة السراغنة. إننا كعائلات عاشت رعبا طيلة ليلة أمس وإلى حدود الواحدة زوالا من هذا اليوم إذ نتساءل مع الرأي العام لماذا هدا الترحيل التعسفي لأبنائنا؟هل لهذا علاقة بزيارة الملك لسجن بولمهارز؟ لماذا المعتقلون السياسيون بالضبط؟ نعلن بأننا سندخل في خطوات نضالية غير مسبوقة احتجاجا على هذا القرار و من أجل إطلاق سراح أبنائنا. إننا كعائلات إذ نؤازر الصحافة الوطنية فيما تتعرض له من قمع وحيف نعلن تضامننا المطلق مع رئيس تحرير الجريدة الأولى وكافة الأقلام الحرة التي طالها الحيف والظلم في هدا الوطن,

عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش 08/09/2009

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بلاغات |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك


                                                  عاشت الماركسية اللينينية الماوية